كتب: عبد الرحمن سيد
شهدت العاصمة الصينية
بكين حدثا دبلوماسيا بارزا، حيث التقى الرئيس الصيني شي جين بينج مع نظيره الأمريكي
دونالد ترامب في قمة رفيعة المستوى، أسفرت عن رؤية جديدة لعلاقة صينية-أمريكية مبنية
على الاستقرار الاستراتيجي والتعاون المستدام.
رسم مستقبل العلاقات
«الأمريكية - الصينية»
وقالت وزارة الخارجية
الصينية في بيانها الرسمي، إن المباحثات بين الزعيمين كانت "عميقة وشاملة"،
شملت القضايا الأساسية التي تهم البلدين والعالم، وأسفرت عن سلسلة من التفاهمات المشتركة
التي ترسم خريطة طريق للعلاقات الثنائية خلال السنوات الثلاث المقبلة وما بعدها، وفق
ما أوردته وكالة الأنباء الصينية "شينخوا".
وأكد البيان أن الرئيسين
اتفقا على تعزيز التنمية السليمة والمستدامة للعلاقات الثنائية، والعمل معا على تحقيق
المزيد من السلام والازدهار والتقدم العالمي كما تطرقت المباحثات إلى معالجة القضايا
المشتركة بكفاءة عالية، مع تعزيز التنسيق الدولي والإقليمي لضمان تحقيق مصالح مشتركة.
وأشارت الخارجية
الصينية إلى أن لقاء القمة ساهم في تعميق الثقة المتبادلة، وزيادة التعاون العملي،
وتوسيع المنافع لشعبي البلدين، بما يعزز الاستقرار واليقين على الصعيد العالمي.
تأتي هذه القمة في
زيارة دولة لرئيس الولايات المتحدة إلى الصين استمرت يومين، وهي الأولى منذ تسع سنوات،
والثانية لترامب منذ نوفمبر 2017، خلال الزيارة، استقبل الرئيس الصيني ترامب بمراسم
رسمية شملت مأدبة عشاء وقام بصحبة الرئيس الأمريكي بزيارة معبد السماء التاريخي، ضمن
برنامج حافل بالمباحثات والمناسبات الرمزية.
ترامب يغادر بكين
وفي ختام زيارته،
غادر ترامب بكين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" متجهًا إلى واشنطن،
بعد مناقشات تناولت قضايا إقليمية ودولية حساسة، على رأسها الملف الإيراني.
وأكد الرئيسان أهمية
إيجاد حلول سلمية للأزمة في المنطقة، مع التشديد على منع امتلاك إيران للسلاح النووي
وضمان حرية مرور مضيق هرمز.



